الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
43
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلق اللّه عزّ وجلّ آدم من طين ، ومن فضلته وبقيّته خلقت حوّاء ، وأوّل من أطاع النساء آدم : فأنزله اللّه عزّ وجلّ من الجنّة ، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا ، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهنّ العبادة من القذارة ، والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث ؟ ! قال اليهودي : صدقت يا محمّد » « 1 » . 2 - قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله : قانِتاتٌ : « مطيعات » « 2 » . 3 - قال علي بن إبراهيم : حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ يعني : تحفظ نفسها إذا غاب زوجها عنها « 3 » . 4 - قال عليّ بن إبراهيم : وذلك إن نشزت المرأة عن فراش زوجها ، قال زوجها : اتّقي اللّه وارجعي إلى فراشك ، فهذه الموعظة ، فإن أطاعته فسبيل ذلك ، وإلّا سبّها ، وهو الهجر ، فإن رجعت إلى فراشها فذلك ، وإلّا ضربها ضربا غير مبرّح ، فإن أطاعته وضاجعته ، يقول اللّه : فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا يقول : لا تكلّفوهنّ الحبّ فإنّما جعل الموعظة والسبّ والضرب لهنّ في المضجع إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً « 4 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : في معنى الهجر : « يعول ظهره إليها » ، وفي معنى الضرب : « أنّه الضّرب بالسّواك » « 5 » .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : ص 161 ، ح 1 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 137 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 137 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 137 . ( 5 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 69 .